الأخبار  >>  تفاصيل الموضوع

عمادة الجودة والتطوير تعقد لقاءً علمياً حول ربط التعليم الجامعي بخدمة المجتمع

  • 02/09/2015

عقدت عمادة الجودة والتطوير بالجامعة الإسلامية  بالتعاون مع مركز التميز والتعليم الإلكتروني لقاءً علمياً حول ربط التعليم الجامعي بخدمة المجتمع، وانعقد اللقاء في قاعة تصوير المحاضرات بمبنى اللحيدان للقاعات الدراسية بحضور الأستاذة الدكتورة سناء أبو دقة- عميد الجودة والتطوير، والأستاذ الدكتور عبد الرؤوف المناعمة- عميد كلية العلوم الصحية، والاستاذ الدكتور فريد القيق – مساعد رئيس الجامعة، والدكتور محمد الحنجوري- مدير مركز التميز والتعليم الالكتروني، والأستاذ محمد عزيز- منسق اللقاء، وحضره عدد من عمداء الكليات، رؤساء الأقسام، ورؤساء لجان الجودة بالجامعة، وجمع من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة.


من جانبها، رحبت الأستاذة الدكتورة أبو دقة بالحضور، وبينت أن التعلم الخدمي يعتبر أحد استراتيجيات التدريس الفعالة في ربط التعلم الجامعي بخدمة المجتمع، ولفتت الأستاذة الدكتورة أبو دقة إلى وجود العديد من الممارسات الفردية المتعلقة بهذا النوع من التعلم في مؤسسات التعليم العالي في فلسطين ولكنها تحتاج الى تركيز الجهود عليها لتصبح أحد استراتيجيات التدريس التي تميز التعليم الجامعي في فلسطين وخاصة وأن المجتمع الفلسطيني يحتاج الى جهود حقيقية من الجميع.  


 بدوره، تحدث الأستاذ الدكتور المناعمة عن عدد من الآليات لتطبيق التعلم الخدمي وجعله جزء من المساقات الاكاديمية،  وتطرق الى تجربة التحضير لمساق الأحياء الدقيقة الطبية التشخيصية، وعرج على الخطة التي أعدها للتعلم الخدمي لتتكامل مع خطة تدريس المساق العامة، وبين اهمية توضيح المهام المطلوبة من الطلبة والعمل التشاركي، وأهمية التنسيق الجيد مع مؤسسات المجتمع  قبل البدء في تنفيذ هذا النوع من التعلم.

ووقف الأستاذ عزيز على مفهوم التعلم الخدمي، وبين أنه استراتيجية للتدريس والتعلم تدمج خدمة المجتمع بالتعليم لإثراء تجربة التعلم، ويهدف لزرع الانتماء في نفوس الطلاب وتقوية الروابط بين أفراد المجتمع، وأشار الأستاذ عزيز إلى أن التعلم الخدمي  يسهم في تعليم الطلبة المواطنة والمسئولية الاجتماعية، والتفكير التأملي النقدي، وعدد من مهارات الحياة، مبيناً أن هذا النوع من التعلم ليس برنامجاً تطوعياً، بل يختلف عن مفاهيم خدمة المجتمع،  والتدريب  العملي.


واستعرض الأستاذ الدكتور القيق فكرة تطبيق التعلم الخدمي من خلال مساق (تخطيط عمراني) حيث تم تداول الفكرة داخل الكلية والموافقة عليها ومن ثم  توجه إلى بلدية خزاعة وطرح عليهم الفكرة بإعداد المخططات التفصيلية لبلدة خزاعة المدمرة إبان العدوان الأخير على قطاع غزة مما لاقى قبولاً وتقديراً كبيراً من المجلس البلدي لبلدة خزاعة، حيث شرع الطلبة البالغ عددهم (16) طالباً بالزيارات الميدانية بالتعاون مع طواقم البلدية، وإجراء مسح ميداني كامل لكافة المباني والمنشآت والأراضي لبلدة خزاعة، وانتهت تجربة التعلم الخدمي بتسليم بلدية خزاعة مخططات تفصيلية للبلدة.

وتناول الدكتور الحنجوري تجربة التعلم الخدمي التي خاضها داخل الجامعة من خلال مساق الإلكترونيات الرقمية حيث تم تصميم اللوحات التعليمية الإلكترونية لمختبري قسم هندسة الحاسوب بعد القصف (الإسرائيلي) للجامعة.

وجرى في ختام اللقاء التأكيد على استعداد عمادة الجودة والتطوير بدعم كافة المبادرات الهادفة إلى تعزيز مفهوم التعلم الخدمي في الجامعة  وتطوير العلاقة مع المجتمع.